لهب.. يتحول كل ما ألمسه / قصائد لرجاء الطالبي

كتبها رجاء الطالبي ، في 22 يوليو 2008 الساعة: 09:06 ص

 

ذاهبة لترجمة الحب

 

2

هل الكتابة هي هذه السباحة

نحو أعماق ترتج ، تهتز

تفتك بالآتي حبا

يمنحها شكلا لمجهول

يتخبط في أحشاء تغلي، تحترق

شهوة لولادة

هي المشتهى ينتظرني

آت مني، إلي

حيث أحبني أن أكون.

موجة لا تكف عن الخفقان

بيضاء تجوب محيطا

لا يكف يهمس لها أسرارا

تحت عيون الضوء

تنضج عند صخور التمنع تنكسر

ولا تكف عن القول.

 

3

تهجيت جسدي

فلا رعشة ،لا خفقة

تغيب عن صمتي

4

صمتي الذي أدمنته

لا يكف يقولني

كما أشتهي.

5

اكتبني أيها الحبر بهذا الشكل

علك تقبض على جمر اللوعة

يحرقني ولا يكف على النار

يشويني.

6

حبر له نكهة الرعشة

يهتز كلما الكلمات

حلقت مراودة سماء الأعماق.

7

أدمنها كلماتك

أدمنه حنانك

يعلماني كيف أقترب مني

وأنأى عن الضجيج.

 

يمنع عني السقطة..

 

 شريط موسيقى

ديوان شعر

ورقة بيضاء

أصدقاء أوفياء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عندما أكتب ،قصائد للشاعر غييفيك ترجمة : رجاء الطالبي

كتبها رجاء الطالبي ، في 14 مايو 2008 الساعة: 14:34 م

 

 

1-

عندما أكتب

فكما لو أن الأشياء،

كلها ، وليس فقط

تلك التي أكتب

 

تأتي نحوي

فنقول أو نظن

 

أنها تأتي

من أجل

أن نتعارف.

 

2-

إذا كتبت ، فلنقل

من أجل فتح باب ما

 

والمدهش أكثر :

أجهل

 

في أي لحظة ستحدث

هذه الفتحة.

 

بالأحرى، ما يرفع

هي ربما هذه الستارة.

 

3-

 

عندما أكتب غيمة

كلمة غيمة،

 

فلأن شيئا ما يحدث

مع الغيمة

 

بيننا نحن الاثنين

ينسج رابط،

من أجل أن نجتمع

هناك قصة

 

وعندما تنتهي القصة

تنكتب الرواية في القصيدة.

 

4-

هاهي دودة الفراش

إنها تزحف

 

تزحف نحو الطعام

على الأقل، هذا ما تظنه،

 

وبالأحرى، هذا صحيح،

لكنها أيضا تزحف

 

نحو تحولها

نحو حياتها كفراشة

 

وهذا الهدف

لا تحدسه

 

أنت ، لا تتنبأ بعد

نحو ماذا تكتب.

 

5-

 

في الظاهر

لا تقوم بأية حركة

 

تجلس هناك ساكنا

تنظر إلى أي شيء،

 

لكن بأعماقك

هناك حركات تمتد

 

ترمي القبض

على نوع من الدائرة،

واختراقها

 

منح جسد

لهذه التموجات المجهولة

التي تصبح

رويدا رويدا كلمات

وجملا منتهية

 

ينبثق إيقاع ما

فتحصل على منفعة.

 

6-

 

اعتدت

أن أعتبر نفسي

 

كالذي يحيا مع الجذور

على الأخص جذور أشجار البلوط

 

مثلها

أحفر في السواد

 

وأعود بما

يمكنه أن يقدم عملا

 

للضوء.

 

7-

 

هذا اليوم هو يوم الشمس

ليست منتصرة،

ليست محتفلة،

ولكنها مسرورة لكونها شمس

كل الأشياء

يحلو لها التعريف

الذي تمنحه لنفسها

إنه اليوم

الذي تكتب فيه الشمس قصيدتها.

 

8-

 

هناك قرابة ما

بين قصيدتي والكنيسة

 

كلتاهما قائمتان

تمدان سنانيهما

 

أفقيا نحو الأعلى،

مستقبلتان من يجيء

حاملا ذاته

 

محاولا أن يكبر.

9-

 

يمكن للنشيد

أن يكون صمتا

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليس للمساء إخوة / قصيدة للشاعر وديع سعادة

كتبها رجاء الطالبي ، في 17 أبريل 2008 الساعة: 09:53 ص

في هذه القرية

تُنسى أقحواناتُ المساء

مرتجفةٌ خلف الأبواب.

في هذه القرية التي تستيقظ

لتشرب المطر

إنكسرتْ في يدي زجاجةُ العالم.

II

هذه المياه

تَفتحُ أقنيةَ الليل في الجسد.

هذه المياه وهذه المراكب

نقودُ عميانٍ

نسوا أنفسَهم على أرصفة الضوء

ونسوا

أن يرفعوا شبكة العمر.

III

ستخرجون بقميصٍ صارخةٍ لتقابلوا اعتزالاتكم.

في الليل أو في النهار

ستخرجون

وعلى حدةٍ يقابل كلُّ واحد اعتزالاتِه

ينقّب طويلاً في مزارع الحقول

ولا يجد كنز حياته

في الليل أو في النهار

ستثقب المحيطاتُ بدلاتِكم

وتبحثون عبثًا عن إبرة الشمس.

IV

إعرفْ أنّك لن تجعل من الشمس حبيبةً

وإنْ كنتَ في رداءٍ كثيرِ الثقوب

وأنّك

حين تَدلفُ فوق ساقية الروح ببطء

ستكون الماءَ الضائع

وحين ترصف أنفاسَك في الفضاء قضبانًا كثيرة الذكريات.

أنت

ولو كانت لك نجمةٌ صغيرة

ولو فتحَ الليلُ أحيانًا حياتَهُ

لأعواد ثقابك

ستأخذ غيرَ الضوء طريقًا

وتطلُّ في وقت غير مناسب على نافذة العالم.

V

فراشةُ الحُبّ تطير بعيدًا

وعطلةٌ قصيرة على كفّها

لكنَّ يدي أضاعت مفاتيحَها.

أتدلَّى

فوق سور الأسماء

وغيمةٌ تشبه اليد

ترفع لي قميصَ الشتاء.

VI

بعيدًا عن السقوف الحميمة

جميعُ الأمطار لا ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الخواف/ بقلم : الكاتب والإذاعي التونسي عامر بوعزة

كتبها رجاء الطالبي ، في 16 أبريل 2008 الساعة: 09:44 ص

كل صباح ينهض من نومه منفلـتا من السرير كمن يفكّ نفسه من عقال حديدي أو كمن يهرب من جبّ كان على وشك أن يقع فيه ..

تلاحقه الكوابيس المرعبة في النوم وفي اليقضة ..

تتكرر نفس المشاهد ...الصور ذاتها كل ليلة تلاحقه وتحاصره وهي تقهقه ساخرة فتدوّي في دهاليز روحه أصداء ضحكتها العابثة…

كلّ ليلة يرى نفسه وهو على وشك الوقوع في جبّ عميق يقع في أرض نائية خالية من البشر ليس فيها إلا فحيح الثعابين ولاتحدّها غير الجبال الحمراء والرياح العاتية…

ينهض كل يوم فيتفقد أعضاءه عضوا عضوا ليتأكد من أنه ما يزال على قيد الحياة وأنه ما يزال صالحا لتنفيذ الأوامر وتطبيق التعليمات…

يتمطى…يتثاءب..يتجشأ..يحمل جثته ويغادر غرفة النوم إلى المرحاض ..يلقي نظرة من النافذة الصغيرة فيطمئن إلى أن الشارع ما يزال في مكانه وأن سيارته رابضة هناك كالقطة الوديعة…

في المرحاض يحاول أن ينشط مخيلته ويحرّر آلة التفكير من مخاوف الأمس ليستقبل يوما جديدا من أيام الناس العادية…

يستغل تلك الدقائق الثمينة ليفكّر..ويخطّط..وأحيانا يقرّر…ويتحاشى في أحيان كثيرة أن يتذكّر فلطالما كانت الذكريات بالنسبة إليه كالمسامير الوخّازة…

منذ طفولته الأولى ولسبب غير معروف لازمه الخوف كما لوكان قد ولد معه وانبعث إلى العالم من نفس الرحم الذي خرج منه فاقترن به وأبـى أن يفارقه..

كان الخوف يعبّر عن نفسه بكل طلاقة فترى صاحبنا إذا اشتدّ عليه أمر ما ترتخي مثانته فلا يقوى على مقاومة السائل الحار المتدفق في سراويله مبلّلا فخذيه…

بال مرّة من غير أن ينبس بكلمة واحدة أمام المعلّم في المدرسة الابتدائية حين لاحظ اتساخ أظافره..

وبال مرّة أخرى في إحدى قاعات المدرسة الثانوية حين تذكّر فجأة أنه قد نسي بعض واجبات درس التربية المدنية…

وبال ثالثة عندما طلب منه رفقاؤه أن يشاركهم إضرابا عن الكلام في درس اللغة والآداب العربية احتجاجا على معاملة الأستاذ الصارمة والمهينة…

أخضعته أمه إلى حصة كيّ بالنار الباردة في زاوية سيدي الحلفاوي لتنقطع عنه هذه العادة فكانت أول زيارة له إلى العاصمة…ثمّ ألبسته الحفّاظات الواقية من البلل حتى سن متقدّمة فكان ينزوي في حصص الرياضة في مكان قصي حتى لا يلحظ أحد ما يحمله تحت ملابسه الداخلية…

ثمّ بدأ تدريجيا يتعلّم كيف يهرب من الأوضاع الحرجة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصعلوكة السماوية

كتبها رجاء الطالبي ، في 12 أبريل 2008 الساعة: 19:21 م

Else LASKER-SCHÜLER

la clocharde céleste

Dix loups sont venus s’abreuver à ma source.


Lors de son discours du 20 novembre 2003, pour l’acceptation du prix Nobel de littérature, Elfriede Jelinek fit un vibrant hommage à Else: "Écolière j’ai adoré la stature extravagante, exotique et bariolée d’Else Lasker-Schüler. Je voulais à tout prix écrire des poèmes comme elle, et même si je n’en ai point écrit, elle m’aura beaucoup marqué".

Démente ou extralucide, Else Lasker-Schüler aura enflammé son siècle, et aura été le porte-parole de l’expressionnisme allemand. Gottfried Benn, amant puis ennemi car rallié au nazisme, dira d’elle "ce fut la plus grande poétesse lyrique que l’Allemagne est jamais eue".
Karl Kraus, l’avait désigné comme " la plus forte et la plus impénétrable force lyrique en Allemagne". Ceci pour situer l’immense Else.

Elle était maigre et ses yeux étaient immensément tendus vers vous. Une force terrible émanait de sa personne.
Else Lasker-Schüler envoûte ou fait jaillir la haine par sa vie provocante. Elle mendiera une partie de sa vie pour se nourrir, elle fera exploser les valeurs bourgeoises et la forme poétique. Peintre, poète, meneuse ardente des causes intellectuelles, amante passionnée, elle reste une comète foudroyante passée dans notre ciel. Nous n’en avons pas encore pris toute la mesure immense.

Le début du siècle à Berlin, c’est elle qui l’a façonnée.Ses amis qu’elle vit souvent mourir, Georg Trakl, Franz Werfel ou Franz Marc, bien d’autres encore sont le bord de sa route. Une première génération se fit décimer pendant la première guerre mondiale, une deuxième par le nazisme. Else vit tout cela. Perte et absence, exil et projections bibliques feront le fondement de son oeuvre.
"Une Sapho qui aura traversé de part en part le monde" dira d’elle Paul Hille son ami le plus proche. Ce nouvel ange bleu sera la madone des cafés littéraires et tous les hommes devinrent des professeurs Unrat. Elle sera à jamais le prince de Thèbes ou une femme prise dans le tragique entre Berlin et Jérusalem.

Else était tout entière dans ses jeux de rôle, elle se faisait appeler le jaguar ou "le prince de Thèbes" et baptisait tout son entourage de nouveaux noms. Franz Marc était le Cavalier bleu, Karl Kraus le Dalaï-Lama, Gottfried Benn, Giselheer le Barbare, Franz Marc "le cavalier bleu", Georg Trakl était "le cavalier en or", Franz Werfel "le prince de Prague", Peter Hille "Saint-Pierre", et Oskar Kokoschka " le troubadour ou le géant". D’autres encore se firent totémiser de ces noms étranges venus d’autre planètes. Ses amis furent foison, parfois aussi amants, le plus souvent égaux et amis: Gottfried Ben, Georg Grosz, Karl Krauss, Murnau, Trakl, Werfel, Marc, Peter Hille, Kokoschka, Richard Dehmel, Alfred Döblin, Tristan Tzara, Gropius, Walter Benjamin, Martin Buber,… Et j’en oublie énormément, tant était foisonnante cette ville de Berlin sous son versant bohème, avec tous ces cafés où l’on refaisait l’art et le monde. Elle se promenait dans les rues de Berlin accoutrée en Prince de Thèbes. Elle a dit "si j’avais été un homme, j’aurai été homosexuel", car elle allait creuser la part féminine de ses amants au tréfonds d’eux-mêmes. Elle restera une pure hétérosexuelle, bien complexe toutefois avec son côté dominateur et homme.

Là, à Berlin, se sont constitués les mouvements picturaux essentiels, der "Brücke" (1905-1913) et des "Blauen Reiter" (1911), l’expressionnisme (1900-14),
et le Bauhaus (1919), le mouvement Dada venant de Suisse avec Tzara (1918), et ce que l’on a désigné comme les "Berliner Secessionisten". Des peintres comme Oskar Kokoschka, Emil Nolde, Ludwig Meidner, August Macke, Paul Klee, Franz Marc, Ernst Ludwig Kirchner, Karl Schmidt-Rottluff, Wassily Kandinsky,… ont fait revivre les couleurs de la peinture et changer le cours de l’art. Ils figureront tous sur la liste des artistes dégénérés dressés par le nazisme.

Cette poursuite du monde de l’invisible, du monde magique derrière le réel, l’intrusion des bêtes métaphysiques, la découverte de l’âme humaine, avaient trouvé en Else sa théoricienne car cela elle l’avait déjà intégré dans ses textes. Cette parole de Paul Klee résume la philosophie des mouvements:" L’art ne doit pas reproduire le visible, mais rendre visible l’invisible".
Croqueuse sincère d’hommes, elle jouait d’eux et d’elle- et tombait pourtant amoureuse à chaque fois. Et elle écrivait des poèmes pour eux tous. Elle rayonnait auprès d’eux, tant l’immensité de ses dons, de sa passion ardente, étaient éclatants. Elle sera donc la figure de proue de l’avant-garde de ce Berlin du début du vingtième siècle, avec sa bohème, ses cafés bohèmes où l’on réinventait le monde à venir.Ce ne fut pas le monde lumineux de Franz Marc ni le monde énigmatique des expressionnistes qui advint, ce fut la peste brune de Hitler. Elle l’avait pressentie et s’enfuit dés 1933. Son autobiographie dit ceci: "Je suis né à Thèbes en Égypte, mais aussi je suis venu au monde à Eberfeld en Rhénanie. Je suis allé 11 ans à l’école, je devins Robinson, j’ai vécu cinq ans au levant et depuis je végète."

Sa biographie donne cela:

Élisabeth ("Else") Schüler était née le 11 février 1869 à Eberfeld, (aujourd’hui Wuppertal), cadette de six enfants. L’ombre du père jovial et d’une mère difficile pèse sur elle. Fille rebelle, elle quitte à onze ans l’école qui l’ennuyait profondément. Maladive, ou feignant de l’être, elle poursuit ses études à la maison.
À vingt-six ans, elle se marie avec un docteur Berthold Lasker bien plus âgé qu’elle. Ainsi elle prend ses distances avec sa famille de banquiers et elle peut enfin fuir la petite vie de province. Elle est enfin rendue à Berlin qui la fascine.
Là elle suit des cours de peinture de Simon Goldberg et fonde un atelier. Elle va alors se lancer à corps perdu dans une vie de bohème. Elle rencontre peintres, musiciens, écrivains et devient vite le pivot d’une vie violente et exaltante dans cette nouvelle communauté. Avec la flamme noire et la passion d’une Marina Tsétaïva, toutes deux pas très jolies, elle embrase son milieu d’intellectuels excentriques. Un enfant, Paul, de père inconnu car Else n’en dira jamais le nom, lui naît le 24 août 1899, et son mari accepte de le reconnaître.

Mais le couple est brisé et divorce en 1900, et Else poursuit seule sa vie de danse au-dessus des volcans. Elle est désormais sans ressources et ne survit que par l’aide de ses amis, dormant sur les bancs publics ou ceux des gares, squattant des chambres, mangeant rarement.Elle vivait de lectures, de mendicité auprès de ses amis, de performances et de conférences. En 1913 Karl Kraus lance un appel au secours dans sa revue célèbre "Der Fackel", pour la soutenir matériellement.

Son oeuvre est sa vie, et sa vie son oeuvre. " Poésie et vie ne faisaient qu’un pour elle, les gouffres qui toujours s’effondraient entre ces deux domaines et ne se laissaient point enjamber.Ceci faisait les douleurs et les confusions de son moi de poétesse". (Margarete Kupper).  
Elle va se lier avec le cercle de poètes de Peter Hille et publia Stryx, son premier recueil de poèmes très mal reçue par les critiques car trop étrange et énigmatique. Elle partagea bientôt l’existence de Herwarth Walden (Georg Levin de son vrai nom) et se maria en 1901 avec lui. Il était éditeur de la revue expressionniste Der Sturm qu’elle va alimenter et fondateur de la galerie du même nom. Walden fit se rencontrer à Berlin toute l’avant-garde européenne et se fit l’éditeur de celle-ci. Une pièce de théâtre d’Else "Die Wupper" parle de cette période de basculement.

En 1912, après avoir divorcée de Walden après deux ans de séparation, elle se lia avec Gottfried Benn. Mais le tournant de son oeuvre vient du choc de la mort tragique le 7 mai1904 de son ami le plus intime, Peter Hille, qui fut aussi son mentor. Un courant mystique l’envahit désormais qui se traduira par l’écriture des ballades hébraïques et sa plongée dans les contes orientaux. "Mon coeur" et sa transformation en Prince de Thèbes seront sa rédemption.

En 1913 elle voyagera à Saint-Pétersbourg et Moscou. Quand la première guerre mondiale éclate, elle pressent la mise au tombeau de la culture européenne et farouche pacifiste, elle s’enfuit en Suisse où elle côtoie le mouvement dadaïste. En 1920 elle sort de l’anonymat avec la publication de six volumes de poèmes, des livres avec ses lithographies (Thèbes), et l’admiration du metteur en scène Max Reinhardt qui monte ses pièces, ses dessins sont exposés. Elle est intronisée chef de l’expressionnisme. Mais au lieu de rentrer dans ce nouveau rôle, elle reste une clocharde refusant tout ordre établi.

La mort de son fils Paul de tuberculose, en 1927, la foudroie et elle commence à se retirer du monde
Scandaleuse elle était pour tous, et les nazis la qualifièrent de « juive pornographique » et voulait sa tête. Elle avait toujours su que la bête immonde viendrait la dévorer, alors elle émigra en Suisse à Zürich, en avril 1933. En 1932 elle avait reçu le prestigieux prix de littérature Kleist! Sa nationalité allemande lui sera retirée en 1938.
Berlin se changea peu à peu en Jérusalem, et elle se replongea dans sa culture juive et biblique. Et après des allers-retours en Palestine en 1934 et 1937, elle s’y fixa en 1939 à plus de soixante-dix ans. De l’holocauste subit par son peuple, passe des thèmes bibliques et l’exaltation du moi "Ich und Ich"."Je vais aller au jardin de Gethsemani et prier pour vos enfants"

La terre sainte ne fut pas à la hauteur de ses espérances, et là aussi pauvre et solitaire, elle survivait par la lecture- la première autorisée le 20 juillet 1941 à 72 ans-, de ses poèmes et par une bourse d’un tout petit éditeur, Salman Schocken. Elle vivait au milieu de illusions, de ses délires- elle écrivait des lettres complétement folles à Goebbels, à Mussolini, pour sauver son peuple- et de son immense misère et solitude. L’ingratitude de son peuple la blessa profondément.

Ses appels incessants pour faire la paix entre arabes et juifs étaient fort mal reçus. Et quand elle allait dans les synagogues orthodoxes elle s’asseyait toujours parmi les hommes. Ses derniers textes, "mon piano bleu " (1943) paru à 330 exemplaires en tout et pour tout, et "je et je" ne fus pas compris du tout. Else Lasker-Schüler mourut d’une crise cardiaque le 22 janvier 1945 à 7 heures vingt-cinq, et elle fut enterrée sur le mont des Oliviers. "Dieu n’est pas un petit bourgeois" disait-elle vers sa fin.

Comment se meut la poésie d’Else Lasker-Schüler? Elle parle surtout d’atmosphères, de lune, de bougies, d’amour qui ne vient pas ou qui ne comprend pas. La nuit est omniprésente, les lettres envoyées ou reçues sont là reprises, des dessins aussi. Le silence et la nervosité extrême aussi. Le café semble imbibé ses ratures et ses écritures. Tous les contes bibliques et ceux de l’Orient sont près d’elle et lâchent leurs démons. Les mots sont réduits à l’essentiel, à leur dureté, pour capter correctement les instants de vie, donc ses poèmes. Le souvenir des amis, des tableaux poussent leurs stridences en elle. Les amants sont penchés sur elle, surtout ceux qui ont fui.

L’obsession de quelques mots est toujours au bout de son crayon: lune, bleu, âme, pleurs, douleur, vie, mort qu’il faut consoler, étreinte et baisers, étoiles, frontières perdues, coeur, sang, ange, douceur, monde…
Sans arrêt ces mots reviennent et se mélangent sans souci de faire de belles métaphores. Else n’est pas un livre d’images, mais un livre de vie. "Le prince de Thèbes" voyait plus loin que tous. Plus qu’un peintre, un poète, un dramaturge, elle fut la première à réaliser ce que l’on appelle aujourd’hui des performances, mêlant les arts, dansant sur ses textes en s’accompagnant de clochettes, et parlant une langue inventée, la langue de l’origine.

Elle fut méprisée, accusé de grossièreté, on riait d’elle et de ses chaussures bizarres de ses chapeaux de mauvais goût, mais on l’admirait aussi passionnément. Elle ne savait ni vivre ni mourir, mais vociférer sans raison et tendre vers la dure vérité au travers des mensonges. Personne ou presque ne l’écoutait.
Elle reste cet être énigmatique et tragique qui réalisa sans doute le mieux cette fusion entre la judaïté et la source allemande expressionniste. Ce conflit de ses deux racines l’aura écartelé. Elle était «le Prince de Thèbes» exilé sur cette terre. Elle est devenue une légende passée un jour près de nous. Son grand-père était un grand-rabbin vénéré, ses parents des juifs parfaitement assimilés, elle sera la folle égérie d’un Berlin d’entre les guerres où se construisait la nouvelle modernité. Recluse encore plus misérable à Jérusalem, elle détestait tout ce que l’on avait écrit sur elle et ne rêvait que de revoir Berlin, comme avant.

Elle que personne n’invitait plus rêvait ceci:" Dieu vint et me dit je t’invite. J’étais assise autour d’une table immense, à côté se tenait l’ange Gabriel et il me tendit un rôti de la main de ma mère. C’était à peu près le plumpudding, que nous mangions à la maison".

Else avait un mysticisme intérieur qu’elle projetait sur les gens aimés et aussi sur la mort. Son art aura fusionné l’expérience juive et la haute culture allemande, l’émancipation féminine jusqu’à la provocation, la mutation du monde avec son individualisme forcené.

Cette étrange étoile fit le passage de Berlin à Jérusalem où elle finit sa vie, refusant toute traduction de ses textes en hébreu: "Mes poèmes sont assez juifs en allemand!" et ayant une attitude très libre envers la religion, scandalisant ainsi jusqu’à son dernier souffle. Elle ne parlait ni le yiddish, ni l’hébreu car pour elle le sens des prières n’avaient pas besoin de compréhension.

Très belle étoile filante, Else a apporté à la poésie son sens des images son baroque expressionniste. Ses dessins étranges, ses lettres exaltées, ses poèmes surprenants et profonds entre rêves fous et angoisses laissent une trace inaltérable. Cette rebelle absolue contre tout ordre bourgeois ou matrimonial est une épée flamboyante dans la chair du siècle. Cette énergie volcanique a marqué au fer rouge son temps et les hommes qu’elle a calcinés.

Else fut cette clocharde céleste qui à Berlin se cachait sous les balcons pour que se parents au ciel ne la voit pas dans sa misère.
Elle a voulu passionnément, méthodiquement, "vivre l’exil de tous les jours de la vie". Elle n’aura pas raté sa vie. Le scandale, c’était les autres qui ne l’ont pas comprise. Pauvre elle fut, émancipée aussi. Petite étoile et grande comète, elle continue de déambuler en nous avec ses vêtements orientaux. Elle croyait fortement à la force des mots et elle avait aboli toute frontière entre réalité et visions. Briseuse de tabous, elle aura cassé le tabou du monde réel.

Dans le caravansérail de ses rêves et de sa poésie sont nos oasis.

Belle et obscure reste sa poésie. Car difficile à traduire car elle utilise des jeux de mots et des néologismes. Nous avons au moins essayé.

"Mes poèmes sont impersonnels, ils doivent toujours se pencher vers les autres".



20 Poèmes, traduction personnelle



Mère

 

une étoile blanche chante une chanson de mort

dans la nuit de juillet

comme un carillon de mort dans la nuit de juillet

et sur le toit la main des nuages,

la main frôlante, humide

recherche ma mère.

Je sens ma vie nue,

elle s’élance hors de ma patrie,

ma vie ne fut jamais aussi nue,

aussi donnée au temps,

comme si fanée je me tenais

derrière la fin du jour

entre les immense nuits.

Seule.



Mère (2)

la bougie a brûlé toute la nuit

toute la nuit

mère, mère adorée

mon coeur brûle sous mon omoplate

toute la nuit

mère, mère adorée



Partout dans le monde je cherche une ville

qui a un ange devant la porte

je porte ses grandes ailes sur moi

mes omoplates sont brisées lourdement

et sur le front son étoile comme un sceau

 



mon peuple

 

le rocher devient pourri

d’où je sautais

et chantent mes chansons à Dieu..

soudain je m’étale hors du chemin

et je coule tout en moi

loin de tout, seule sur la pierre des plaintes

vers la mer.

Je me suis tant immergée

que mon propre sang

est fermentation.

Et toujours, toujours encore l’écho

en moi,

quand affreusement vers l’Orient

le rocher pourri,

mon peuple,

hurle vers Dieu



je sais

je sais, que je dois mourir bientôt

pourtant tous les arbres brillent

vers le baiser de Juillet si longuemen

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مارينا طزفتييفا/ ترجمة : رجاء الطالبي

كتبها رجاء الطالبي ، في 1 مارس 2008 الساعة: 09:18 ص

 

" لم يدو صوت أكثر شغفا من صوتها" جوزيف برودسكي.

 

مارينا أيتها الفأرة الرمادية أين تركضين بسرعة في الليل والنهار الرمادي؟ تركت أدواتك المنزلية في هذا البلد التتاري الحزين ، تجرين وتعرقين، أين تركضين ، ولماذا تجرين ، تتعثرين ، تبكين . تبكين بسهولة، في الألم ، وفي اللذة، دموعك كانت تجعلك تفقدين طريقك القصير، لتلتحقي بالمكان الذي سوف تشنقين نفسك فيه.هذا كثير، أكثر مما ينبغي، لا يمكنك التحمل، ستالين القذر، الحمر الدنيئون، كذبوا عليك، سيأخذون منك كل شيء.

لكنهم لن يحصلوا على كل شيء. في ركن حفرت حفرة، ليس قبرك، سيكون الهواء رحبا لهذا ، مخبأ لغرامياتك وآمالك. شريطة أن يجد أحد ذخيرة سنجاب الموت ، مؤونة الأبدية لكل الشتاءات التي ستأتي فوق الأرض. توجد هناك مختلطة بهذه الأرض السوداء حقيبة صغيرة، في هذه الحقيبة رسائل حب حارقة تجعل الجليد القادم يذوب. رسائل حبيبك الذي لن تلتقين به أبدا، رسائل من هذا الرجل الذي يجعل سنته الأخيرة تحتضر، رسائل إلى من دفعته شعلتك للإيمان باستمرار بالحب والكتابة.هذا الرجل هو ريلكه، مراسلاتك جعلت مبالاة العالم تتراجع.

كان يقول:

 

مرثية لمارينا تزفتييفا( قصيدة من ريلكه إلى مارينا)

 

مارينا، كل هذه الضياعات في الكل الكبير، سقطات النجوم

يمكننا ان نرتمي من كل مكان، مهما تكن النجمة

لا نستطيع أن ننميها

في الكل الكبير مغلقة هي الحسابات

 

هكذا من يسقط لا ينقص من الرقم المقدس

كل سقطة تتراجع تقع في الأصل، وهناك، تشفى

كل شيء سيصبح لعبا إذن، مسخ للشبيه. تحويل.

لا يوجد اسم في أي مكان، أضعف ربح هو لذاتنا.

 

نحن أمواج مارينا، وبحر

أعماق نحن، وسماء

أرض مارينا نحن، وألف مرة ربيع،

 

هذه القبرات المقذوفة في اللامرئي من طرف انقطاع النشيد

ننشد من أجلها بفرح، وقد تجاوزتنا

فجأة يطفئ ثقلنا النشيد المشتكي

لا شيء لنا، بالكاد نضع اليد حول

عنق الأزهار التي لم تقطف.

 

آه محمولين بعيدا جدا، مارينا، في موضع آخر قصي

حتى ولو تحت طائل الذريعة الأشد حماسة.

 

صانعو علامات، ليس فقط

هذه المهمة الخفيفة، عندما لا يستطيع أن

يتحملها أحدنا، ويقرر أن يأخذ،

ينتقم، ويقتل.

وهي تملك سلطة الموت، فعلا، كلنا فهمها بمشاهدة

احتجازها ، وحنانها

وقوتها الغريبة التي تجعل منا أحياء وخالدين..

لا يجدر بالعشاق أن يعرفوا كثيرا حول سقوطهم

يجب أن يبقوا جددا

وحده قديم قبرهم، وحده قبرهم يتذكر،

ويسود تحت الشجرة التي تبكي، يتذكر" إلى الأبد".

وحده قبرهم ينكسر،

لقد أصبحنا ممتلئين كدائرة القمر

حتى في طور الا ندحار

أو في أسابيع التغير

لا أحد يمكنه أن يعيدنا إلى السكينة، ما عداها

خطواتنا فوق المشهد السهران.

 

مارينا، مارينا، ايتها الفارة الرمادية الصغيرة تركضين ذاهبة لتشنقي نفسك، انت التي أرسلت المواضعات للشنق في حياتك.

كانت غرامياتك تتوجه نحو زوجك، كما نحوعشاقك وعشيقاتك، كنت تحبين الاستفزاز وفي قلب روسيا الثورية كنت تكتبين أشعارا من أجل انتصار الجيش الأبيض(مخيم البجع من أجل انتصار الجيش الأبيض) في قلب المنفى كنت ترفضين الاختلاط بكتيبة الروس البيض في باريس وبراغ. حرة، فضائحية كنت تركضين في وجه العالم، لكن العالم انتقم منك. كان الفقر واللامبالاة يحرثان في الطريق يومك. تكتبين النثر لتربحي بعض القطع النقديةالتي لن تكسبينها من كتابة الشعر. كانت المآسي تنتصب كمنحدر موت حولك: مات ماندلستام، كما ألكسندر بلوك، كما باسترناك الذي ترجاك لتعودي ولتصبحي أحد الشعراء الرسميين لستالين، كل شيء كان يوليك ظهره. أنت التي كنت تخافين في الليل، تخافين من الهجران وفقدان الحب. ها أنت جد قريبة من سرير العدم المجمد.

تركضين وتتذكرين بالكاد اسم هذا البلد، بيلابوغا في أقاصي براري العالم. هنا حيث لا ينمو اي حب. عشرة أيام فقط وأنت في حفرة العالم.عشرة أيام وأنت تقومين بالأعمال المنزلية، عشرة أيام من التهميش تنضاف إلى شقاء المنفى إلى رعب العودة إلى روسيا. تجوعين، لا تملكين فلسا. بدل زوجك إفرون سيريوجا المخيم مرة أخرى، يساند الآن السوفييتيين. عميل مزدوج، هو الذي أصبح زوجا مزدوجا. سوف يعدم من قبل أصدقائه السوفييت في أكتوبر 1944 ،وسيوقف منذ سنة1939. قبض على أختك أناستازيا، لن ترينها مطلقا في المستقبل. وابنك الذي سوف تحبينه بطريق شبه منحرفة جيورجي كبقية رجالك، والذي كنت تنادينه بحنان " مور" Mour ، سيضايقك لأنك لا تستطعين شراءأي شيء له. سيموت في الجبهة في يوليو 1944 في لتوانيا. ماتت ابنتك إلينا جوعا في سنة1920 في الثالثة من عمرها بين ذراعيك. لم تحبيها كما يجب. تمردت ضدك ابنتك الأولى عالية، تنكرت لك وكانت تنشد فضائل النظام الاعتقالي الستاليني الذي ارتمت فيه سنة1937 تاركة إياك لوحدك. كان خطيبها يراقبك. أرسلوها إلى سجن الأشغال الشاقة في سن السابعة والعشرين ولن تخرج منه حية إلا في سن الثالثة والأربعين. عالية التي عن طريقها ستعودين مجددا حية بيننا، والتي ستجمع أجزاء جسدك الشعري المتفرقة، أرشيفاتك المشتتة في وجه الكرة الأرضية، عالية هي أنتيجون بالنسبة لك. في سنة1965 ستنشرين الجزء الأول من أشعارك. 1965! عالية التي كانت تسمى أريان.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من يوميات عاشق أبيقوري

كتبها رجاء الطالبي ، في 27 فبراير 2008 الساعة: 16:58 م

 

 

بعض المدن مثل حبيباتنا اللواتي عبرن ويعبرن عمرنا الضوئي، لا يمكن أن تطرقهن دون أن يتركن بأعماقك قبسا من ضوء أو من جنون عاهل يحرق يباسك وجفاف أراضيك، يغذي بالطراوة أعماقك التي أتى على أخضرها بعض من المدن أو بعض من النساء.

 

بعض المدن لا يمكن سوى أن تهجرها وفي حلقك، فمك حفنة من تراب، ومن اشمئزاز..سهل لقاؤها..كما هين عبورها وتركها وراء ظهرك…بعضها الآخر لا يمكن أن يكون اللقاء الأول به إلا صاعقا..مدوخا..يقلب سكون دمائك وخمولها ليلقي بك في إعصار الافتتان والدهشة اللذين لا يمكن أن تخرج منهما إلا وخلفت في عجلة زمنك، حياتك الكثير من دمائك وأعصابك التي تحتاج الوقت الوفير لتتخلص من توتر الاندهاش، الشغف الذي علق بين ثناياها فصعب اقتلاع علوقها في القلب، في الأعصاب، وفي مجرى الدم. خرجت من بعض المدن وفي حلقي غصة الفراق وفي قلبي أشواك الوحشة منغرسة..مدمى حتى النبض لا يمكن إلا أن أكون..أنا الذي أشرعت خزائن أعصابي وشموس قلبي لها..لقيتها بالاندهاش وفارقتها بكثير من الحسرة والالتياع، ولأنني أكره أن أنهك خفق ولوعي فقد غادرت وشموسها في النبض لا تزال متوهجة للتو رمتني سماؤها ببعض ندى الطل فابتهجت لهطولها زهور شراييني. وأدمنتها أعماقي كما أدمنت حبيباتي اللواتي هجرتهن خوفا من أن ينطفئ سحرهن المشتعل كالحريق في أحشائي. كي تحافظ على وهج الأشياء دائم الاشتعال فارق وأنت في عز اللقاء..في عز وهجك وامتلاكك لسحر اللحظة. لا تتمسك بحب التملك البليد ذاك يطفئ السحر بملاحقته وطلبه وامتلاكه والإسراف في نشدانه. غادر بمجرد أن تكتشف ولوعك؛ في الحرية تقبض على جمرة السحر دائمة الاشتعال..لا ترهقها بدوام الطلب؛ غادر ونيرانها تحترق فيك ونشوتها تستديمها عروقك..اذهب حتى ولو في النبض بروق الفراق ولاعة.

 

دخلت تلك الدينة الخريفية التقاسيم الوثنية الشهوات…دخلتها فتملك أعصابي سحر غريب، كنت أجوب أزقتها الضيقة، تلاحقني شمس عليلة في شروقها نكهة الأفول العذب، ريحها البحرية تتلاعب بخصلات شعري، تعصف بهدوء جلدي واستسلام جسدي وتقعي بي في التوتر. زنجية العشق أسوارها النحاسية تخترق عمقي، تصحي رغباتي، استيهاماتي…تشدني فتنتها من ناصيتي، في عروقي..دمائي تنفخ سحرها المتوحش. طبول الافتتان تضرب في أعماقي الناهضة المنشدة إلى إيقاعها الغريب المقلق..أتوغل فيها، تنفتح أمام اندهاشي وطلبي كالرحم الدوارة الشرهة، تمتصني فيها، أذهب منبهرا بعذوبتها الفتاكة. هل يمتلك الهدوء، الصمت كل هاته الفتنة الصخابة، العاصفة بالكيان. هدوء ملغوم مسكون بوثنية لا يمكن لجسدك سوى أن يحترق بمجرد ما تلثم ريحها شفير الأعماق. تلك المدينة الهادئة الوثنية..نساؤها السمراوات المشتعلات وراء الحايك..نظراتهن..خزرتهن التي تقلب الأحشاء وتشعل فيك نيران الطلب..سحر منفلت صعب يقتلعك من هدوئك، عسير الامتلاك..مزوبع المطارحة..دموي العلوق..

 

أحبها حتى لو بالدم كان اقتلاعها وسكناها..أدمنتها الدماء وأدمنت ملقاها ومنآها..غريبة الأطوار..غريبة الشهوات…غريبة المرام..غريبة المنأى والهيام..أحبها، أحب الصعوبة التي يطارحني هواها،،أقتفي خطاها ويعوضني الغياب عنها حضورها هي التي رمتني بسهام التوتر، الغموض وعسر الانفلاق، الانغلاق..صعبة الامتلاك..صعبة الاحتواء..ميسرة اللقاء..كالشذا فوها..كل لمسة..كل تقارب لفح سعيري يبطش بالأعصاب وينفخ في نار التوق وشغف الطلب..أحبها..أحب التوتر الجميل الذي يذكيه ملقاها.

 

على ناصية مقهى بحري طالعني حضورها الذي لا يمكن إلا أن تنتبه لتميزه..عيناها غائبتان في كتاب بين يديها، كل كيانها منخرط فيما تقرؤه، ومن حضورها ينبعث ألق غريب يحيطها بهالة من التميز والفرادة. صمت متناغم أم سكينة مموسقة ينضح بها كل عضو من جسدها اللذيذ التقاسيم..أجدني كالمشدوه يلتهم حضورها العذب، وكأنم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لقاء في العتمة

كتبها رجاء الطالبي ، في 25 فبراير 2008 الساعة: 11:39 ص

  

لن يحبوها كلماتي

لن يحبوها عتماتي

تذكرهم،

بل تضعهم

قلب الصعوبة

التي يهربون منها

كلما في انحراف

صادفوا

وجههم التلف.

 

تعلمت 

بين الموت والحياة

تعلمت

كيف أمنح

لصعوبة ان أوجد

الضوء الذي ينير

تلك العتمة التي لا تكف

عن الإطباق.

كيف أزرع في الظلمة

الحدائق،

وكيف أستل منها

الشمس

التي تنشد

قلب الشدة.

 

موت 

سيفرح الموت بعناقي

لأنني تعلمت

كيف أضيء

قلب الصعوبة

المظلم.

كيف أنير

بجواري المنصت

وجه الموت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصائد للشاعر غييفيك. ترجمة : رجاء الطالبي

كتبها رجاء الطالبي ، في 19 فبراير 2008 الساعة: 19:09 م

 

 1 -

قصيدتي 

ليست شيئا يطير 

ويشق الهواء. 

إنها لا تعود من السحاب.

  

في بعض الأحيان 

تطير للحظات 

قبل أن تذهب للالتحاق

بالأعماق الأرضية.

  

قصيدتي 

تتحدث عن عمق أعماق 

الأرض التي تريدها 

تكشف كيف 

تتكوم الأرض 

لتطمئن.

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لحسن الحظ " ياز " أو ياسين مخناش( قراءة في عبور المابين الفني)

كتبها رجاء الطالبي ، في 29 يناير 2008 الساعة: 13:33 م

 

الفن المعاصر أو هذه الحرب ضد شفرات القراءة و التفكير.         

لا يمكن لي القدوم عبر اللسان إلا و أنا أتمرغ في تعددية و غنى الفن المعاصر بشكل عام. هذه المرة الفنان ياسين مخناش أو ياز كما يسمونه الأصدقاء. بالصدفة، و أنا أتصفح عددا من أعداد مجلة فنون جميلة  Beaux-Arts الفرنسية، عثرت على صور لأعمال لفنان معاصر من أب جزائري و أم إيطالية. في الواقع، الأمر لا يهمني أكثر من ذلك. « Yaze » أو ياسين مخناش… ياز أو ياسين…توقفت طويلا أمام هذا الفنان في حيز صفحتين فقط.

توقفت لأفكر في إستطيقا تتحرك ضد. أي من صنف الرغبة التي لا تحفر إلا لتتقدم في ورم فني و أكال الرسم أيضا…جغرافية الفن شبكة مواد و خليط شكوك أيضا.

أعود إليك "ياز".

عنيف ما تحاول العين رؤيته، أو الجسم برمته في حالة وقوف. ياسين مخناش يتنفس عبر التصوير و يجعلنا أمام تقنياته المختلفة التساؤل عن فتور الفعل الفني في متن ما يجري من منتجات فنية.لا.لا.لا. أترك العين في الصفحة أو في الصفحتين معا. "ياز" يتقدم في و عبر جسمه. و حين تمعنت طويلا و بعناد، سقطت الجملة الآتية: « الفن أو العالم ». جملة الفيلسوف نانسي J-L Nancy. أما إذا نوينا البحث عن الجميل السوسيوسياسي (أي الجميل حسب big brother) في لوحات ياسين نصاب بخيبة جمالية، خصوصا و أن الذوق العام يبحث عن المعنى المتعارف عليه بأي شكل من الأشكال. المسألة في حاجة إلى الحذر و التمعن. كإشكالية التواصل الفني: جورج باطاي يرى بأن رفض التواصل أكثر قوة من التواصل نفسه. أسئلة تتراكم و تجعل اللسان في مأزق. "ياز" في صفحتين فقط. لذلك، النص المبثوث تحت أعينكم ليس تقديما لكاتالوغ ما. إنه ثقب في الربط بين ما رأت عيني و ثنايا الذكرى في لسان يتيتم. حتى التعليق يضحى معوقا. اللون في حيز اللوحات يمص أوزون علم الجمال لأنه يسائل بعنف.  

 

 

 

 


 

"ياز"ينقل و يحور وجهة عنفه الفني من مسند المدينة و الڭازوال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي