إلى كمال الرياحي ، مسعودة بوبكر، ظافر الناجي
سعيدة في الصباح أنا
الشرفة الكبيرة مضاءة حتى آخرها
بشمس لا تكف عن الابتسام
والخطاطيف هجج صراخها
برد خفيف يغازل ريشها
وقد ضاع الهواء بأريج أشجار النارنج
المنتشرة على طول الشارع.
أطل من الشرفة العالية
بفندق الأوسكار بتونس العاصمة
النساء خفيفات ، أنيقات
طريات تكاد تقفز من صدورهن الأغنيات
وحياة تشع في أحداقهن المشتعلة،
لم أحس في تونس بالغربة
كنت في بلد يشبه جلدي كثيرا
يشبه أحلامي تقريبا
والهواء أتنشقه ثقة في خطوي يتحول.
أشكر حبيبة التي اعتنت بغرفتي كما يجب
المزيد ...
كتبها رجاء الطالبي في 08:57 مساءً :: لا يوجد تعليق
الاسم: رجاء الطالبي
